
من حقنا نعرف على أي أساس .. ودون أن يُطرق الباب .. يدخل بيتنا ناس أغراب .. وسيمكثون فيه مع أصحاب الأساس بدون علمنا ؟!!!..
على أي مقياس تحسب الأمور .. ويُتخذ قرار مخفي .. لاندري أمتسرع هو أم كان بالذهن مضمور .. ثم نراه حالنا حال غيرنا بالإعلام منشور !!.. مُتفق عليه بغيابنا بين الحضور .. ولم يُعمل حساب لخاطرنا الغير منظور .. كأن المواطن ( شئ ) تحت الساس مطمور .. أو طير لقيط مشلول بجناح مكسور.. أو لعله بعيييييد ما ينشاف حتى بناظور ؟!!.
الآن .. وبالوقت الحاضر .. حتى الطفل الصغير يُبدي رأيه لأنه يفهم مايدور.. وكالكبير يقرأ جيداًً ما فوق وما تحت السطور .. والعيون والأذون ترى وتسمع أخبار الحاشر والناشر بشكل مباشر .
ونحن المعنيين .. اللي انعين وانعاون بالشده واللين.. وامفتحين باللبن والطين والتيزاب والعجين .. يُجْهَلْ علينا ها لأمر المخطور ؟!!.
ميزان العالم العربي كله ُتحدد مثاقيله .. وتُجدد مفردات خطابه .. وقواعد نثره .. وبحور شعره وفحوى النحو ومفاعيله .. وكل زعيم من زعمائه يراضي شعبه .. ويغير لجل خاطرهم مسار دربه.. حتى لو كان أغلبهم متطاولين .. متسرعين .. زاعقين بصيغه متدنيه ومتحزبين .. فإنه يستجيب !!.
بينما نحن المتوائمين .. المتحضرين .. المترفعين .. المتعاونين نغيب ؟!!..
كيف يُنسى وجودنا ونُفاجأ بما يُذهلنا .. فالأمر يخص صميم حاضرنا ويؤثر على مستقبلنا .. ونستفسر .. ولا مجيب !!!..
قال شاعرنا العظيم الخالد من سنين .. والحين احنا بنردد المعنى ببيت القصيدة و بنغير بعد اذنه كلمة (حنا العرب وهم مدعين العروبه ) .. وبنمدد ونعيد .. وعلى كل حرف بنشدد ونزيد..
مااااااا نبيييييييييهم .
لكنتهم مقلوبه .. وذمتهم مصيوبه .. ونيتهم معيوبه .. وكلمتهم اكذوبه .. وعملتهم مضروبه .. ومذهبهم وسيع والعوبه !! .
صبرنا عالأذيه .. من هالجاليات العربيه .. من ولدهم الشقي ومن حرمتهم الشقيه .. بتجيبولنا فوق البَلا بليَهْ !! ليييييش ؟!!.. لييييش نزرع بأرضنا ألغام .. نطبخ بجدرنا سمٌ زؤام .. اعيونا ابروحها من جروحها بسببهم ماتنام .. مو حرام ؟!! اتْسَهْرونها زود ماهي سهرانه !!..
وبالأخير بدارنا ننضام .. وتُكدس علينا أقوام ؟!!. مانبيهم .
كِنْ ماكفاكم غثانا ؟!! .. نسيتوا اشسووا معانا ؟!! حالفوا من غزانا .. اكشفوا مكان عيالنا .. بلغوا عليهم وارتشوْا بمساومه .. كيف هانت عليكم المقاومه .. كيف رخصتوا بأسرانا ؟!!.. انتوا مَعْهُمْ لو معانا ؟!! قلنالكم مانبيييهم .
اشفطوا بترولنا ونشفوا الريج .. ما يطهرهم ماي زمزم والخليج .. ديرتنا ابْسبَة ربعهم ضييج وعييج .. اشلون تفتحون للضد طريج .. و ضد رغبتنا وهوانا ؟!!.. مانبيييهم .
أهل الغدر والعكل المياله .. سعابيلهم على خزينتنا سَيالهْ .. هم من ساند بلاد الشقاق والنفاق والحياله.. معظمهم جدامنا ومن ورانا يغزل الشر ويحيك .. هذا يصير في بيتنا شريك ؟!!.. استحاله.. مانبييييهم .
ها لآثمين الشامتين المخادعين اليُوار .. ألفوا وأشاعوا عنا أبشع الأقوال .. بعدما عضوا يدنا واتفلوا ابْصَحَنا وتناسوا السخاء والأفضال .. ودَعَوْا أن يزداد حريق آبارنا اشتعال !!!..
تفسحون لهم المكان ؟!! .. لماذا يُعد لهم مقعد .. ويُسند ظهرهم ابمسند .. ويُكافئون بالترحيب وبتقليطهم بالديوان بديار الصامدين والصناديد الأبطال؟!!.. لانقبل .. لا يستحقون الإستقبال .. مانبيييييهم .
كيف تقف أم الشهيده كتفا بكتف بصف تخليص المعاملات وبالمطارات وبالصفوف .. مع من طعنت خاصرتها .. ونبشت بيتها .. وانتهكت خصوصيتها .. ومزقت صور ذكرياتها والمكاتيب والظروف .. ثم تسلحت بحقدها ووضعت على رأس بنتها وأمها كلاشينكوف ؟!!..
كيف يُمسح هذا المشهد من الذاكره .. لا ولن تغيب نظرة الغضب المكبوت والقهر والخوف ؟!! لايمكن .. لايمكن أن تَدَعُوا المجرمه العاهره تستغل الظروف .. وتعتقد واهمه هي وأهلها الظلمَهْ .. أن بلادنا محتاجه لمروءتها وشجاعتها !!..
كيف هَيتكمْ أنفسكم وأوحيتم لهذه اللئيمه بذلك ؟!! كيف يُبعث المرسال ليُبلغها أن تتجهز .. ويبشرها أن مكانتها ستتعزز .. فبانتظارها أرفع إستقبال .. وستتوج بلا استمهال بلقب الفارس .. لأنها تستحقه .. فهي الأمينه والحارس .. والشريفه التي ستُشرف بشراكتها المجالس !!!!!!.. تبون ها لخائنه الآثمه تتساوى مع أم الشهيده ؟!!!!. مانبيييهم .
وكيف يقال عن الأخت الأخرى أنها قوه عظيمه مسانده ؟!!.. وهي شمس الوضوح بسماها غاربه .. والقوى العامله عندها عاطله !! .. تلقي بنفسها بين تلاطم الأمواج .. أفواجاً أفواج .. برحلة ذهاب بلا إياب .. لتعبر للشواطئ الأخرى ثم بتهريب لما تضع أقدامها عاليال .. لتتسبب بالأسباب ولتشتغل مع العمال العرب كشيال لتستر الحال .. وبعد أن تشبع كالعاده تتفرعن .. وتجعل الشارع الغربي بعد أن آذته يسب ساعتها ومركبها الذي جلبها ويلعن !!.
بلاد بعيده .. رؤوس أهلها عنيده .. لغتها مبهمه .. وسمعة أكثر زواياها مظلمه .. لاهِيَ سندنا ولا تصلح لنا .. لم تسيطر على نزاعاتها بالمَيْمَنهْ وبو اليسار الطاحنه المزمنه !!.. مالإستفاده من وجودها بيننا .. والمسار بين حدودها وحدودنا مسير سنه ؟!!.. مانبيهم.
انقلبت أحوال بلادنا وصارت للشرور حاضنه .. وإلا ما معنى استيراد معاول اجتماعيه هادمه !! .. بضاعه انتشرت فابتلت بها بلاد الدنيا .. مشعوذه مخربه خاربه !!.. لفظتها حضون الرجال عندهم .. انفضوها .. رفضوها .. تطهروا منها .. لأنها فاسده ملوثه بنظرهم .. ولكي يفتكوا ويستفيدوا من عرقها .. صُدرت بفخوخها والميدار و الشراك .. وحدها بدون مرافق .. بطائره وسفينه وشاحنه لديارنا وديار غيرنا لتلقي الشباك .. فتسقط بها الطريده الصيده .. العومه المأكوله المذمومه .. كالمردم !!..
نستوردها اشماله ؟!! و نرتضي دخول مالفظه مالكها ( الحَصَالهْ ) !! فتدخل بلا جمرك ولا كشف صحي لتزيد على العلل السائبه بشوارعنا لتكون مثلهم على قلوبنا عاله ؟!!..
لكنتهم مقلوبه .. وذمتهم مصيوبه .. ونيتهم معيوبه .. وكلمتهم اكذوبه .. وعملتهم مضروبه .. ومذهبهم وسيع والعوبه !! .
صبرنا عالأذيه .. من هالجاليات العربيه .. من ولدهم الشقي ومن حرمتهم الشقيه .. بتجيبولنا فوق البَلا بليَهْ !! ليييييش ؟!!.. لييييش نزرع بأرضنا ألغام .. نطبخ بجدرنا سمٌ زؤام .. اعيونا ابروحها من جروحها بسببهم ماتنام .. مو حرام ؟!! اتْسَهْرونها زود ماهي سهرانه !!..
وبالأخير بدارنا ننضام .. وتُكدس علينا أقوام ؟!!. مانبيهم .
كِنْ ماكفاكم غثانا ؟!! .. نسيتوا اشسووا معانا ؟!! حالفوا من غزانا .. اكشفوا مكان عيالنا .. بلغوا عليهم وارتشوْا بمساومه .. كيف هانت عليكم المقاومه .. كيف رخصتوا بأسرانا ؟!!.. انتوا مَعْهُمْ لو معانا ؟!! قلنالكم مانبيييهم .
اشفطوا بترولنا ونشفوا الريج .. ما يطهرهم ماي زمزم والخليج .. ديرتنا ابْسبَة ربعهم ضييج وعييج .. اشلون تفتحون للضد طريج .. و ضد رغبتنا وهوانا ؟!!.. مانبيييهم .
أهل الغدر والعكل المياله .. سعابيلهم على خزينتنا سَيالهْ .. هم من ساند بلاد الشقاق والنفاق والحياله.. معظمهم جدامنا ومن ورانا يغزل الشر ويحيك .. هذا يصير في بيتنا شريك ؟!!.. استحاله.. مانبييييهم .
ها لآثمين الشامتين المخادعين اليُوار .. ألفوا وأشاعوا عنا أبشع الأقوال .. بعدما عضوا يدنا واتفلوا ابْصَحَنا وتناسوا السخاء والأفضال .. ودَعَوْا أن يزداد حريق آبارنا اشتعال !!!..
تفسحون لهم المكان ؟!! .. لماذا يُعد لهم مقعد .. ويُسند ظهرهم ابمسند .. ويُكافئون بالترحيب وبتقليطهم بالديوان بديار الصامدين والصناديد الأبطال؟!!.. لانقبل .. لا يستحقون الإستقبال .. مانبيييييهم .
كيف تقف أم الشهيده كتفا بكتف بصف تخليص المعاملات وبالمطارات وبالصفوف .. مع من طعنت خاصرتها .. ونبشت بيتها .. وانتهكت خصوصيتها .. ومزقت صور ذكرياتها والمكاتيب والظروف .. ثم تسلحت بحقدها ووضعت على رأس بنتها وأمها كلاشينكوف ؟!!..
كيف يُمسح هذا المشهد من الذاكره .. لا ولن تغيب نظرة الغضب المكبوت والقهر والخوف ؟!! لايمكن .. لايمكن أن تَدَعُوا المجرمه العاهره تستغل الظروف .. وتعتقد واهمه هي وأهلها الظلمَهْ .. أن بلادنا محتاجه لمروءتها وشجاعتها !!..
كيف هَيتكمْ أنفسكم وأوحيتم لهذه اللئيمه بذلك ؟!! كيف يُبعث المرسال ليُبلغها أن تتجهز .. ويبشرها أن مكانتها ستتعزز .. فبانتظارها أرفع إستقبال .. وستتوج بلا استمهال بلقب الفارس .. لأنها تستحقه .. فهي الأمينه والحارس .. والشريفه التي ستُشرف بشراكتها المجالس !!!!!!.. تبون ها لخائنه الآثمه تتساوى مع أم الشهيده ؟!!!!. مانبيييهم .
وكيف يقال عن الأخت الأخرى أنها قوه عظيمه مسانده ؟!!.. وهي شمس الوضوح بسماها غاربه .. والقوى العامله عندها عاطله !! .. تلقي بنفسها بين تلاطم الأمواج .. أفواجاً أفواج .. برحلة ذهاب بلا إياب .. لتعبر للشواطئ الأخرى ثم بتهريب لما تضع أقدامها عاليال .. لتتسبب بالأسباب ولتشتغل مع العمال العرب كشيال لتستر الحال .. وبعد أن تشبع كالعاده تتفرعن .. وتجعل الشارع الغربي بعد أن آذته يسب ساعتها ومركبها الذي جلبها ويلعن !!.
بلاد بعيده .. رؤوس أهلها عنيده .. لغتها مبهمه .. وسمعة أكثر زواياها مظلمه .. لاهِيَ سندنا ولا تصلح لنا .. لم تسيطر على نزاعاتها بالمَيْمَنهْ وبو اليسار الطاحنه المزمنه !!.. مالإستفاده من وجودها بيننا .. والمسار بين حدودها وحدودنا مسير سنه ؟!!.. مانبيهم.
انقلبت أحوال بلادنا وصارت للشرور حاضنه .. وإلا ما معنى استيراد معاول اجتماعيه هادمه !! .. بضاعه انتشرت فابتلت بها بلاد الدنيا .. مشعوذه مخربه خاربه !!.. لفظتها حضون الرجال عندهم .. انفضوها .. رفضوها .. تطهروا منها .. لأنها فاسده ملوثه بنظرهم .. ولكي يفتكوا ويستفيدوا من عرقها .. صُدرت بفخوخها والميدار و الشراك .. وحدها بدون مرافق .. بطائره وسفينه وشاحنه لديارنا وديار غيرنا لتلقي الشباك .. فتسقط بها الطريده الصيده .. العومه المأكوله المذمومه .. كالمردم !!..
نستوردها اشماله ؟!! و نرتضي دخول مالفظه مالكها ( الحَصَالهْ ) !! فتدخل بلا جمرك ولا كشف صحي لتزيد على العلل السائبه بشوارعنا لتكون مثلهم على قلوبنا عاله ؟!!..
هل وطننا حاوية حثاله ؟!! أم حضون عيالنا درام ازباله ؟!!. مانبييييهم .
ردود أغلب الكُتاب و الصحفيين ( الشركاء الجدد ) بالوسائل المختلفه .. تطالب بشراكه كامله .. وبتوزيع الثروه الخليجية فيما بيننا و بينهم بصوره عادله .. وبتغيير الأوضاع و اسلوب الأنظمه الحاكمه !!.. هذا ما قرأناه .. كما قرأنا قرار ضمهم ببيتنا !!.
خوش و الله .. شفتوا ؟!
ماااااااااااااااااااا نبيهم.
إنهم يجلبون نكباتهم الفاجعه لنشاركهم الاحتفال بها ونحن نجلبهم ليتقاسموا إرثنا من حصيلة صبر آباءنا أعوام القحط والجفاف والجوع والإلتياع !!.
الخلاصه .. لقد تم الوثوق بهؤلاء الشعوب الضباع!!!!!.. وتأكد بدعوتهم المفاجئه لمجلسنا .. بأن الحاجه ماسه لنصرتهم لنا ولسد الفراغ !!..
ففهموا حضراتهم بأن المقصد يطابق ماتوهموه ضمنياً !! وبكامل الاتساق مع بعضهم .. فأعلنوها مدويه .. وهم شامتين بأمتنا العريقه المتكامله الخليجيه .. أننا ناقصين وبدونهم مصيرنا للضياع !!!.
إننا مجروحين وغاضبين .. فكيف يُستهان بالوقفة المشرفه المخلصه البطوليه الضاربه للعدو بالغزو القريب .. وبالمعارك الدفاعيه المختومه أوسمتها منذ الأزل على عنق التاريخ ؟!! ..
لقد صنعتها القبضه الفولاذيه الذهبيه الأبيه لنساءنا ورجالنا لسباع .. التي تبيض الوجه وتزيد الرقبه ارتفاع .. فالخليجي هو القيمه والحشيمه .. وهو الجوهره الغاليه العاليه الثمينه .. التي لايجب أن يُستهان بثقلها .. ولا هدر قيمتها .. وهو معروف بِسَمْته وحِلمهْ .. ويعرف القاصي والداني أن الكرم والإخلاص لأرضه هو نهجه .. وإذا كان هناك من يبحث عن عذروب .. فإن الولاء التام عذروبه؟!!!.
ألم تكفي هذه المعاني ؟!! لقد روتها قوافل الركبان بكل مكان بالأصقاع .. ألم تكفي ؟!!!..
خصوصيتنا لابد أن تُحمى وتُحترم بعيدا عن الصخب .. و يجب أن تكون كحجتنا الداحضه كالألماس الصلب .. إننا لانحتاج لأحد .. فمعددنا ذهب .. وسيفنا على العدو مجرب .. ومسباح منظومتنا من أندر أنواع الكهرب .. يفوح عطر خيوط وصْلهْ .. ولا قوه تستطيع قطعه وفصله .
لا يلمسه أحد ولا يدنو منه بفضل حرز الله وحفظه .. ولا يملك كائن من كان إلا التراجع أمام هيبة تناغمه ويعجب به بعد أن يتعجب !!.
ثقة قياداتنا بنا وافتخارهم بوطنيتنا هي من ستحمينا .. وعندنا مع أساطين العالم المتحضر معاهدات مبرمه .. وبعزتنا ويدنا العليا أقوياء .
هذه هي الحقيقه الساطعه التي بنورها نهتدي .. والتي يجب أن يسمعها العالم بكل اللغات وتعلن بكل توضيح .. أننا قادرين على حفظ ترابنا بترابط دول خليجنا الواحد .. وبفضل الله سبحانه القهار الجبار المتواجد .. سنكسر يد من يدني من طرف ثوبنا .
وطاولة اجتماعاتنا التي تضمنا وتلمنا بأحضان بعضنا نحن الأهل والأحباب لا تتسع لغيرنا .. ( 6 ) مقاعد لا تقدر بثمن .. ولا تباع ولا تشترى ولا تنقص بحول الله وقوته مهما طال الزمن .. ولا (اتثمن ) .. ما نبييييييها( 8) .. لا تُثمن .